نصائح لطلاب الثانوية العامة لزيادة التركيز في رمضان

نصائح لطلاب الثانوية العامة لزيادة التركيز في رمضان
     Tips for high school students to focus more in Ramadan

    "العقل السليم في الجسم السليم".. من المقولات التي أكدت على أهمية الغذاء للإنسان، خاصة الطلاب، فالغذاء هو الوقود الذى يمد المخ بالطاقة كي ينتج، والجسم لا يكون سليمًا إلا بالتغذية السليمة المتوازنة.

    ونظرًا لامتداد امتحانات الثانوية العامة، هذا العام، إلى نصف رمضان تقريبًا، حيث يستمر الطلاب في أداء الامتحانات حتى 30 يونيو الجاري، حرصنا على التواصل مع أساتذة تغذية وعلم اجتماع، لتقديم ورشته للطلاب لزيادة التركيز أثناء الصيام. 
    أكدت الدكتورة ليندا جاد، استشاري التغذية العلاجية والسمنة‏، على ضرورة الاهتمام بوجبة السحور بشكل خاص، لزيادة التركيز وكمية السكر في الدم، من خلال الابتعاد عن المخللات والمسكرات والمنبهات "الشاي، القهوة، النسكافيه"، وتناول المواد الغذائية التي تحتوي على ألياف، مثل "الخس والخيار"، والبقوليات التي تحافظ على نسبة السكر في الدم، مقترحه أن تكون وجبة السحور "فول وسلطة وعيش بلدي".
    ونصحت مدمني المنبهات، بتناولها في الفترة التي تعقب تناول الإفطار وحتى الواحدة صباحًا، لأضرارها ولفضها المياه بالجسم، ونصحت أيضا بتناول لتر ونصف أو لترين مياه على دفعات، وليس دفعه واحدة خلال السحور.
    وشددت على أهمية احتواء وجبة الفطور على بروتين عالي القيمة كاللحوم، ولو بكميات بسيطة للمحافظة على نسبة الهيموجلوبين في الجسم الذي يزيد من نسبة التركيز، وتناول العصائر الطبيعية، والبعد عن المياه الغازية التي تحتوي على نسبة عالية من السكر.
    وأوضح محمد سيد مسعود، أستاذ التغذية بالمركز القومي للبحوث، أن الصيام يحرم الجسم من مواد الطاقة وقد يصيب الإنسان بالجفاف، لاسيما مع ارتفاع درجات حرارة الجو، مشيرا إلى أن الطاقة المخزنة في الكبد في هيئة نشا حيواني من 300 إلى 400 جرام، وتستهلك مع قيام الفرد بأي حركة أو نشاط بسيط خلال 3 ساعات فقط.
    وأضاف، "كما أن عدم تناول المياه أثناء فترة الصيام، يؤدي إلى زيادة تركيز الأملاح في الجسم، ما يؤدي إلى رفع الضغط، كما يفرز جسم الإنسان خلال الصيام "مياه وأملاح" في البول والعرق مزوده بعنصري "الصوديوم والبوتاسيوم"، وهما عنصرين مهمين لتقوية العضلات، ومن ثم فعلي كل طالب من طلاب الثانوية العامة، أن يعقد موازنة ويقرر ما إذا كان باستطاعته مواصلة المذاكرة والتركيز أثناء الصوم من عدمه، فكل إنسان هو طبيب نفسه، أما بالنسبة للمرضي من الطلاب فعليهم باستشارة الطبيب قبل الإقدام على الصيام.
    ونصح الصائمون من الطلاب بالمذاكرة، بعد السحور بساعة ونصف أو ساعتين، وبعد الإفطار بنفس المدة، كي يستطيع التركيز والاستيعاب، مؤكدًا أنه عقب الإفطار مباشرة تركز كل الدورة الدموية في المعدة ويصاب الإنسان بالخمول وينتابه شعور بالرغبة في النوم.
    وأشار إلى أن هناك أنواعًا من الأغذية تحسن وظائف المخ، ومنها المكسرات "الفول السوداني، البندق، اللوز" لاحتوائها علي مواد الأوميجا، التي ترفع من كفاءة الجهاز المناعي وتحسن من كفاءة المخ، وتناول الزيوت الصحية "الزيتون وعباد الشمس، والزيت الحار" لتقليلها من نسبة الكولسترول، وأيضا تقليل كمية البصل والثوم، المستخدمة في إعداد الطعام؛ لأنها تسبب الكسل والخمول.
    ودعا أيضا إلى تناول الفواكه المرطبة التي تحتوي على ألياف مثل البطيخ، وتناول الخيار والزبادي، اللذين يقللان من تراكم الفضلات في الجسم، والبلح مع اللبن لأن البلح غني بالحديد وعصير المشمش والموز؛ لأنهما من أغنى المواد بالبوتاسيوم الذي يساعد على تقوية عضلات الجسم وتنظيم عضلات القلب.
    Wael Elyamani
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع بوابة التعليم العربي - عرب اديوكيشن .

    إرسال تعليق