مقترحات المعلمين للرئيس السيسي لتحسين اوضاعهم المادية دون ارهاق ميزانية الدولة

مقترحات المعلمين للرئيس السيسي لتحسين اوضاعهم المادية دون ارهاق ميزانية الدولة
    مقترحات المعلمين للرئيس السيسي لتحسين اوضاعهم المادية دون ارهاق ميزانية الدولة

    مقترحات المعلمين للرئيس السيسي لتحسين اوضاعهم المادية دون ارهاق ميزانية الدولة

    في محاولة منهم لتحسين أوضاعهم المعيشية بدون تحميل ميزانية الدولة أعباءً إضافية، أرسل المعلمون رسالة عاجلة إلي الرئيس السيسي من خلال الدكتور محمد زهران مدير مركز رعاية الموهوبين ومؤسس تيار إستقلال المعلمين لتحسين الأحوال المعيشية للمعلمين و رفع رواتبهم عن طريق زيادة إيرادات الوزارة أو إيجاد بدائل أخري بدون تحميل موازنة الوزارة أعباء مالية.

    زهران : رسالة المعلمين إلي الرئيس السيسي مدروسة

    أشار زهران في منشوره علي موقع التواصل الإجتماعي إلي أهمية دراسة الموضوعات المالية خصوصاً اذا ما تم عرضها علي مؤسسة الرئاسة وتعلقت بأمور مالية وفي توضيح ذلك، فحين سأل الرئيس السيسي عضو البرلمان عن زيادة الرواتب وتأجيل رفع فاتورة الكهرباء والغاز والمياة، كان رد الرئيس إنت دارس الموضوع دا ، حيث أعرب زهران عن تأييده لطرح المغزي المراد من السؤال فإن الرئيس يريد أن من يعرض مشكلة يعرض معها الحلول، ويكون ملماً بأبعاد المشكلة، وقال زهران انني عملت بجميع المراحل التعليمية وحصلت علي الدكتوراه ودارس الأمور التعليمية ما أقول ولدي الحلول المتعلقة بما أقول.

    المعلمون : هذه حقوقنا وتلك مواردها ولكن يتبقي أن يُسمع لنا ويُنفذ

    وذكر زهران العديد من البنود والتي يمكن من خلالها زيادة إيرادات الوزارة وتحسين أحوال المعلمين وفيما يلي عرض هذه البنود :-

    1- عدد العاملين في ديوان الوزارة الذين يحصلون على مرتبات وحوافز ومكافآت وبدلات وأوفر تيم ، وبدل سفر، عددهم تجاوز الـ 8500 موظف تابع للوزارة ، ومعظمهم على الدرجة التخصصية تعليم، أي أن تخصصاتهم بها عجز في المدارس، والوزارة لا تحتاج أكثر من 2000 موظف فقط لإدارتها ، أي أن ما يزيد عن : 6500 موظف يمثلون عبءً على الوزارة، يلتهمون نصف ميزانية الوزارة ، لكن المشكلة في هؤلاء أن لديهم حصانة فلا يستطيع أحد زحزحتهم ، فلهم من يساندهم في أجهزة الدولة المختلفة، أي لهم ظهر، فأي وزير يحاول التخلص من هذه الزيادة يطيحون به ، فهؤلاء يحتاجون قراراً من رئيس الجمهورية مباشرة .

    2 – هناك عشرات الإدارات العامة والإدارات المركزية لا قيمة لها ولا دور لها، وتم إنشاؤها خصيصاً للمحاسيب سواء في الوزارة أو في المديريات والإدارات التعليمية ، فإدارة مثل تكافؤ الفرص، و التربية البيئية والسكانية ، والوحدة المنتجة ، والاتصال السياسي ، ومراكز المعلومات ، والإعارات ، والشئون التنفيذية في المديريات ، والخدمات التربوية في الإدارات ، والتناسيق : تنسيق الابتدائي والإعدادي والثانوي والفني والوظائف الإشرافية، كل هذه التناسيق المفروض أنها تتبع المراحل ، والوسائل التعليمية ماذا تُقدم للعملية التعليمية ؟ ، ووحدة الجودة ، والتخطيط الاستراتيجي ، ولجان المتابعة بالوزارة والمديريات والإدارات التعليمية ، وغيرها ….

    3 – ما قيمة ودور أن تكون هناك إدارات وأقسام ومراحل وتوجيهات بالمديريات التعليمية ، ويوجد نظير لها بالإدارات التعليمية تقوم بنفس الدور

    4 – لماذا يتم تخصيص سيارة بسائق لمديري الإدارات التعليمية ، وكذلك تخصيص أمن بكل إدارة تعليمية ، كل مهمتهم السير في موكب مدير الإدارة .

    5 – لماذا كل مدير إدارة تعليمية لديه مديرة مكتب وثلاثة أو أربعة سكرتارية وثلاثة أربعة عمال ،وكذلك وكيل الإدارة بالمثل في دولة فقيرة ، وفي وزارة مُعدمة من حيث الميزانية.

    6 – الآلاف الذين يعملون في الكنترولات من القيادات والكوادر ولجان المتابعة : كيف يحصلون على تفرغ لأعمال الكنترول، وهم في نفس الوقت رؤساء أقسام ومديري مراحل ومديري مدارس ومديري إدارات ، وموجهين ولهم أعمالهم ، ويتركونها للعمل في الكنترول ، ويحصلون على مكافآتهم من الكنترولات ، وفي نفس الوقت يحصلون على حوافزهم ومكافآتهم ومرتباتهم كاملة من وظائفهم الأساسية ، فإما ان يتفرغوا تماماً لأعمال الكنترول ، أو يتفرغون تماماً لوظائفهم التي يحصلون على مرتباتهم ومكافآتهم وحوافزهم منها ، ولا يجوز الجمع بين مكافآتهم وحوافزهم ومرتباتهم في وظائفهم وفي الكنترول في نفس الوقت .

    7 – المئات من المحاضرين والمدربين والمراجعين الذين يعملون معلمين بالمدارس أو باحثين بالمراكز البحثية أو في الإدارات والمديريات ، وهم في نفس الوقت يعملون : بالأكاديمية المهنية مدربين ومحاضرين ، وكذلك يعملون مراجعين ومحاضرين بهيئة ضمان الجودة ، ويعملون مدربين بإدارات التدريب ومراكز إعداد القادة ويجمعون بين مكافآت وحوافز هذه الجهات في وقت واحد.

    8 – حفلات ختام الأنشطة والمسابقات الوهمية التي يتم إنفاق المليارات عليها سنوياً، وهي حفلات ومسابقات ومعارض لا قيمة لها، ولا فائدة منها على العملية التعليمية .

    9 – المعلمون القانون أعطاهم الحق في الحصول على 200 % حافز إثابة وحركوا دعاوى قضائية وحصلوا على أحكام قضائية بأحقيتهم في الصرف ، لكن وزارة المالية رفضت تنفيذ القانون ورفضت تنفيذ الأحكام القضائية، المعلمون الفئة الوحيدة من العاملين بالدولة الذين يحصلون على مكافآتهم وحوافزهم ومرتباتهم على أساسي : 2014 ويتم الخصم منهم على أساسي : 2016 ، المعلمون تم خصم تأمين صحي منهم على أساسي 2016 دون استئذانهم، المعلمون لهم نقابة تحت الحراسة مع أنهم حصلوا على أحكام بإنهاء فرض الحراسة، المعلمون لهم صندوق زمالة ، لو تم استثمارها لساعدت في تحسين أحوال المعلمين.

    10 – يوجد عشرات الموارد الأخرى التي تُحسن أحوال المعلمين والعاملين في التربية والتعليم ، ولن تكلف الدولة جنيهاً فوق ميزانيتها.

    11 – يوجد لدي المعلمين عشرات المقترحات والخطط للنهوض بالتعليم، نتمنى أن تسمعنا دون وسيط.

    Wael Elyamani
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع بوابة التعليم العربي - عرب اديوكيشن .

    إرسال تعليق